تخطَّ إلى المحتوى
الفكرة وراء الاسم

ينبغي للتقنية أن تفكّر بمنطق من يستخدمها.

يجمع الاسم ManTek بين huMAN (الإنسان) وTEKnologies (التقنيات)، ويحمل صدى الكلمة العربية منطق. ويرسم شعارنا هذه الكلمة على شكل دماغ، تعبيراً عن أنظمة نبنيها بالتفكير والتخطيط المدروس.

نؤمن أن التوسع والوضوح لا يقفان على طرفي نقيض. فأكثر أنظمة النشر موثوقية هي تلك التي تعكس فكراً واضحاً ومنظماً: أنظمة مبنية على منطق سليم، سهلة الفهم، وبشرية في كل تفاصيلها وصولاً إلى البنية التحتية نفسها.

محورها الإنسان
أنظمة مصممة حول طريقة عمل المحرّرين والصحفيين والقرّاء فعلياً، لا حول الأدوات والتقنيات.
يقودها المنطق
بنية تحددها المعطيات الحقيقية والمنطق السليم، لا الاتجاهات السائدة أو الحلول الجاهزة.
مبنية لتبقى مستقرة
أداء يمكن التنبؤ به تحت الضغط. ينبغي للمنصة أن تكون أكثر هدوءاً في اللحظة التي تكون فيها الزيارات مضطربة.
huManTeknologies
ManTek brain mark ManTek brain mark
منطق (/ man·tiq /), ManTek
إنسان × منطق ManTek
البداية

بنيناها داخل غرفة أخبار، لغرف الأخبار.

منصة النشر التي تطوّرها منطق للتقنيات، NUZ، لم تُصمَّم في فراغ. فقد طورناها على مدى سنوات داخل مؤسسة إعلامية قائمة في دبي، تعالج المشكلات نفسها التي تواجهها غرف الأخبار عند وقوع خبر عاجل: نظام إدارة محتوى لا يعيق العمل التحريري، وبنية تحتية تستوعب قفزات الزيارات، وطبقة توصيل تبقى مستقرة في أوقات الذروة.

هذا المزيج مدروس بعناية. نحافظ على سير العمل التحريري في البيئة التي يعمل فيها المحررون بالفعل، ووردبريس، نظام إدارة المحتوى الأكثر استخدامًا على الويب، ونحمّل AWS كل المهام الثقيلة: الملفات إلى S3، والتوزيع إلى CloudFront، والبريد الإلكتروني إلى SES، والإشعارات إلى SNS، ووصول الطلبات عبر API Gateway. والنتيجة هي نظام نشر يتكيف مع ارتفاع حركة المرور بدلاً من التعطل.

بعد خمس سنوات من تشغيل هذه البنية في بيئة عمل حقيقية، بدأنا العمل على تحويل NUZ إلى منصة نشر معيارية واضحة، تفصل بين الأجزاء التي تختلف من غرفة أخبار إلى أخرى والأجزاء المشتركة بينها، حتى تتمكن المؤسسات الإعلامية الأخرى من الاستفادة من الأساس نفسه دون الحاجة إلى إعادة بنائه من الصفر. وهذا هو جوهر عمل منطق اليوم.

S3 CloudFront Lambda SES SNS API Gateway
من يقف وراء منطق

ستة عشر عاماً في الإعلام الإماراتي، اختُزلت في منصة واحدة.

تأسست منطق للتقنيات عام 2025 على يد جعفر أبازيد، بعد ستة عشر عاماً قضاها في هندسة الأنظمة الرقمية للمؤسسات وغرف الأخبار في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ستة أعوام من هذه المسيرة كانت في دار الخليج للصحافة والنشر بالشارقة، حيث ساهم في العمل على نظام سير العمل التحريري غير الورقي، وأرشيف المواد الرقمية، ومنصة ملفات PDF لصحيفة الخليج، أول صحيفة تأسست في دولة الإمارات العربية المتحدة.

انتقل عام 2016 إلى تلفزيون الآن في مدينة دبي للإعلام كمهندس واجهات أمامية أول ضمن فريق منصة غرفة الأخبار. وعلى مدى السنوات العشر التالية، تولى قيادة الفريق التقني، مسؤولاً عن البنية التحتية لووردبريس + AWS التي شغّلت الأصول الرقمية للمؤسسة (بما فيها akhbaralaan.net، alaan.tv، alaan.fm). وأصبحت منصة النشر التي طورها هناك نواة ما يُعرف اليوم باسم NUZ.

تخرج جعفر عام 2007 من جامعة دمشق، هندسة المعلوماتية، قسم الذكاء الصنعي.

من الخبرة في هندسة المنصات الإعلامية في الإمارات
16 عاماً
في تلفزيون الآن (مدينة دبي للإعلام)
10 سنوات
في دار الخليج للصحافة والنشر (الشارقة)
6 سنوات
جعفر أبازيد، مؤسّس منطق للتقنيات
لماذا منطق

مصداقية نبنيها من طريقة عملنا، لا من طريقة تسويقنا.

بصفتنا شركة منتج ناشئة، لذلك نختار أن نعرض أسلوب تفكيرنا على أن نستعير شعارات غيرنا. وهذه هي الروح التي نبثها في كل نظام نبنيه.

تفكير معماري

نبدأ بتحليل القيود، وسيناريوهات الفشل، وأنماط الوصول إلى المحتوى، ثم نختار التقنية المناسبة، لا العكس.

خبرة في النشر

نتحدّث لغة غرف الأخبار: الحظر الزمني للنشر، والتغطيات المباشرة، ووكالات الأنباء، وإعادة النشر، والقفزات التي ترافق اللحظات التي يستولي فيها خبر واحد على كل الاهتمام.

خبرة سحابية

أنماط AWS مصممة خصيصاً لقطاع الإعلام: التخزين المؤقت على الـ Edge، وحوسبة Serverless، والتخزين الغرضي Object storage، ونشر الرسائل والأحداث عبر الخدمات المختلفة.

عقلية التوسّع

مصممة لليوم الذي تقفز فيه الزيارات 50 ضعفاً عن المعتاد، ومصممة لتعمل بكفاءة في الأيام العادية أيضاً.

نموذج تسليم يبدأ من الـ Edge توسع يعتمد على Serverless افتراضياً لا حاجة لتغيير المنصة، ما زال ووردبريس في قلب العمل

أنظمة تفكر بمنطق من يستخدمها.

إذا كانت هذه الطريقة التي تريد بها بناء منصة النشر الخاصة بك، فلنتحدث.